تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ} (216)

فإن عصاك من أنذرتهم من العشيرة وغيرهم فلا ضير عليك ، وقد أديت ما أُمرت به ، وقل لهم إني بريء منكم ومن شِرككم بالله .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ} (216)

شرح الكلمات :

{ فإن عصوك } : أي أبوا قبول دعوتك إلى التوحيد ، ورفضوا ما تدعوهم إليه .

{ فقل إني بريء مما تعملون } : أي من عبادة غير الله سبحانه وتعالى .

المعنى :

قوله تعالى { فإن عصوك } أي من أمرت بدعوتهم إلى توحيد الله وعبادته وخلع الأنداد والتخلي عن عبادتها { فقل إني بريء مما تعملون } أي من عبادة غير الله تعالى وغير راضٍ بذلك منكم ولا موافق عليه لأنه شرك حرام وباطل مذموم .

الهداية

من الهداية :

- وجوب البراءة من الشرك وأهله .