تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (82)

ثم أخبر تعالى عن عاجل أمرِهم وآجله من الضحك القليل والبكاء الطويل التي تؤدي إليه أعمالُهم السيئة بقوله :

{ فَلْيَضْحَكُواْ قَلِيلاً وَلْيَبْكُواْ كَثِيراً جَزَاءً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ } .

فليضحكوا فَرَحاً بالقعود ، وسخريةً من المؤمنين . إن ضَحِكَهم زمنُه قليل ، لانتهائه بانتهاء حياتِهم في الدنيا ، وسيعقُبُه بكاءٌ كثير لا نهاية له في الآخرة ، جزاءً لهم بما ارتكبوا من الأعمال السيئة .

ثم بين ما يجب أن يُعامَلوا به في الدنيا ، وأنهم لا يصلُحون لكفاح ، ولا يُرجَون لجهاد ، ولا يجوز أن يُتسامح معهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (82)

شرح الكلمات :

{ فليضحكوا قليلاً وليبكوا } : أي في الدنيا ، وليبكوا كثيراً في الدار الآخرة .

المعنى :

وقوله تعالى { فليضحكوا قليلاً } أي في هذه الحياة الدنيا بما يحصل لهم من المسرات { وليبكوا كثيراً } أي يوم القيامة لما ينالهم من الحرمان العذاب ، وذلك كان { جزاء بما كانوا يكسبون } من الشر والفساد .

الهداية

من الهداية :

- كراهية الضحك والإِكثار منه .