تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (84)

في هذه الآية يجادل اللهُ المنكرين للبعث ويبين أخطاءهم :

قل أيها الرسول : من الذي يملك الأرضَ ومن عليها من الناس وسائر المخلوقات ، إن كنتم تعلمون ؟

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (84)

{ قل لمن الأرض ومن فيها } هذه الآيات توقيف لهم على أمور لا يمكنهم الإقرار بها ، وإذا أقروا بها لزمهم توحيد خالقها والإيمان بالدار الآخرة .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قُل لِّمَنِ ٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (84)

ولما أنكروا البعث هذا الإنكار المؤكد ، ونفوه هذا النفي المحتم ، أمره أن يقررهم بأشياء هم بها مقرون ، ولها عارفون ، يلزمهم من تسليمها الإقرار بالبعث قطعاً ، فقال : { قل } أي مجيباً لإنكارهم البعث ملزماً لهم : { لمن الأرض } أي على سعتها وكثرة عجائبها { ومن فيها } على كثرتهم واختلافهم { إن كنتم } أي بما هو كالجبلة لكم { تعلمون* } أي أهلاً للعلم ، وكأنه تنبيه لهم على أنهم أنكروا شيئاً لا ينكره عاقل .