تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ} (45)

المكر : السعي بالفساد خفية .

ثم حذّرهم وخوفهم مغبّة ما هم فيه من العصيان والكفر فقال :

أفأمِن الذين مكروا برسول الله وحاولوا صدَّ أصحابه عن الإيمان بالله أن يصيبهم بعقوبة من عنده .

1- إما بأن يخسف بهم الأرض ويبيدهم من صفحة الوجود كما فعل بقارونَ وغيره .

2- أو بأن يأتيهم بعذابٍ من السماء فجأة من حيث لا يشعرون كما فعل بقوم لوط .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَفَأَمِنَ ٱلَّذِينَ مَكَرُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ ٱللَّهُ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ} (45)

{ أفأمن الذين مكروا السيئات } : يعني كفار قريش عند جمهور المفسرين ، والسيئات تحتمل وجهين :

أحدهما : أن يريد به الأعمال السيئات أي : المعاصي فيكون مكروا يتضمن معنى عملوا .

والآخر : أن يريد بالمكرات السيئات : مكرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم فيكون المكر على بابه .