تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ} (9)

عالم الغيب والشهادة : الغيب كل ما هو غائب عنا ، والشهادة : الحاضر المشاهد .

المتعالي : المستعلي على كل شيء .

هو الذي يعلم ما احتجَبَ وغاب عن حِسِّنا ، كما يعلم ما نشاهده في حاضِرنا عِلماً أعظمَ مما نشاهد ونرى ، وهو سبحانه الكبيرُ العظيمُ المستعلي على كل شيء .

قراءات :

قرأ ابن كثير : «المتعالي » بإثبات الياء .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ} (9)

{ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِي ( 9 ) }

الله عالم بما خفي عن الأبصار ، وبما هو مشاهَد ، الكبير في ذاته وأسمائه وصفاته ، المتعال على جميع خلقه بذاته وقدرته وقهره .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡكَبِيرُ ٱلۡمُتَعَالِ} (9)

وقوله { عَالِمُ الغيب والشهادة الكبير المتعال } تأكيد لعموم عليه - سبحانه - ودقته .

والغيب : مصدر غاب يغيب ، وكثيرا ما يستعمل بمعنى الغائب ، وهو : ما لا تدركه الحواس ولا يعلم ببداهة العقل .

والشهادة : مصدر شهد يشهد ، وهى هنا بمعنى الأشياء المشهودة .

والمتعال : المستعلى على كل شئ في ذاته وفى صفاته وفى أفعاله - سبحانه - .

أى : أنه - سبحانه - هو وحده الذي يعلم أحوال الأشياء الغائبة عن الحواس كما يعلم أحوال المشاهدة منها ، وهو العظيم الشأن ، المستعلى على كل شئ .