تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ} (147)

اعلم يا محمد ، أن الحق هو ما أعلمك به ربك ، لا ما يضلَّل به أهل الكتاب ، فلا تكن من أهل الشك والتردد . ومن ذلك الحق أمرُ القبلة فامض فيه ، ولا تبال بالمعارضين .

والنهي في هذه الآية كالوعيد في الآية السابقة { وَلَئِنِ اتبعت أَهْوَاءَهُم . . } الخطاب فيه موجه إلى النبي عليه السلام ، والمراد به من كانوا غير راسخي الإيمان من أُمته .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ} (147)

{ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُمْتَرِينَ }

الذي أنزل إليك - يا محمد - هو الحق من ربك ، فلا تكونن من الشاكين فيه .