تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ} (54)

وبالَغوا في الردّ وقالوا : ما نقول فيك إلا أن بعضَ آلهتنا قد أصابك بمسٍّ من جُنونٍ . فقال : مصرَّا على إيمانه متحدّيا : إني أُشهِد الله ، وأشهِدكم على قولي أن أبرأ إلى اللهِ مما تُشركون به .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعۡتَرَىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٖۗ قَالَ إِنِّيٓ أُشۡهِدُ ٱللَّهَ وَٱشۡهَدُوٓاْ أَنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ} (54)

قوله تعالى : " إن نقول إلا اعتراك " أي أصابك . " بعض آلهتنا " أي أصنامنا . " بسوء " أي بجنون لسبك إياها ، عن ابن عباس وغيره . يقال : عراه الأمر واعتراه إذا ألم به . ومنه " وأطعموا القانع والمعتر{[8730]} " [ الحج : 36 ] . " قال إني أشهد الله " أي على نفسي . " واشهدوا " أي وأشهدكم ، لا أنهم كانوا أهل شهادة ، ولكنه نهاية للتقرير ، أي لتعرفوا " أني بريء مما تشركون " أي من عبادة الأصنام التي تعبدونها .


[8730]:راجع ج 12 ص 47.