تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ} (63)

تخسير : خسران .

قال صالح : أخبروني إن كنتُ على بَصيرةٍ من ربي ، وأعطاني رحمةً منه لي ولكم ، وهي النبوة والرسالة ، ماذا أصنع ؟ وكيف أخالف أمره وأعصيه ؟ ومن يُعينني إن عصيتُه ؟ ، إنكم لن تزيدوني غيرَ الضياعِ والوقوع في الخسران .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي مِنۡهُ رَحۡمَةٗ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ٱللَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيۡرَ تَخۡسِيرٖ} (63)

قوله تعالى : " قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة " تقدم معناه في قول نوح . " فمن ينصرني من الله إن عصيته " استفهام معناه النفي ، أي لا ينصرني منه إن عصيته أحد . " فما تزيدونني غير تخسير " أي تضليل وإبعاد من الخير ، قاله الفراء . والتخسير لهم لا له صلى الله عليه وسلم ، كأنه قال : غير تخسير لكم لا لي . وقيل : المعنى ما تزيدونني باحتجاجكم بدين آبائكم غير بصيرة بخسارتكم ، عن ابن عباس .