تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ} (82)

ولا تزال آثارهم وبعض ما نحتوه في الجبال باقياً إلى الآن في شمال الحجاز ، ويُعرف المكانُ بمدائن صالح .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَكَانُواْ يَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ} (82)

قوله تعالى : " وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا " النحت في كلام العرب : البري والنجر . نحته ينحته ( بالكسر ){[9737]} نحتا أي براه . والنحاتة البراية . والمنحت ما ينحت به . وفي التنزيل " أتعبدون ما تنحتون{[9738]} " [ الصافات : 95 ] أي تنجرون وتصنعون . فكانوا يتخذون من الجبال بيوتا لأنفسهم بشدة قوتهم . " آمنين " أي من أن تسقط عليهم أو تخرب . وقيل : آمنين من الموت . وقيل : من العذاب .


[9737]:وبالفتح وبه قرأ الحسن وذكر في المثلثات أن المتواتر هو الصحيح.
[9738]:راجع ج 15 ص 96.