تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ} (65)

فنقول لهم : لا تصرخوا ولا تستغيثوا ، فلن ينصركم أحدٌ من عذابنا ولن تجِدوا من يُغيثكم في هذا اليوم العظيم . والتعبير بإذا للشيء المحقق ، وإنْ للشك .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لَا تَجۡـَٔرُواْ ٱلۡيَوۡمَۖ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ} (65)

64

" لا تجأروا اليوم " أي من عذابنا . " لا تنصرون " لا تمنعون ولا ينفعكم جزعكم . وقال الحسن : لا تنصرون بقبول التوبة . وقيل : معنى هذا النهي الإخبار ، أي إنكم إن تضرعتم لم ينفعكم .