تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (75)

للجّوا : لتمادوا فيه .

يعمهون : يتحيرون ، يترددون في الضلال .

لقد بلغوا في التمرّد والعناد حداً لا يُرجى معه صلاحهم ، فلو رحمناهم وأزلنا عنهم

ما نزل بهم من ضرر في أبدانهم وقحطٍ في أموالهم ، لزادوا كفراً في طغيانهم يتردَّون في الضلال .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{۞وَلَوۡ رَحِمۡنَٰهُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مِّن ضُرّٖ لَّلَجُّواْ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (75)

قوله تعالى : " ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر " أي لو رددناهم إلى الدنيا ولم ندخلهم النار وامتحناهم " للجوا في طغيانهم " قال السدي : في معصيتهم . " يعمهون " قال الأعمش : يترددون . قال ابن جريج : " ولو رحمناهم " يعني في الدنيا " وكشفنا ما بهم من ضر " أي من قحط وجوع " للجوا " أي لتمادوا " في طغيانهم " وضلالتهم وتجاوزهم الحد " يعمهون " يتذبذبون ويخبطون .