تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٖ مَّعۡدُودٖ} (104)

لأجل معدود : معين .

ونحن نؤخر ذلك اليوم حتى تمضي مدة محدّدة في عالمنا لا تزيد ولا تنقص ، ولم يُطلع عليها أحداً من الخلق .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٖ مَّعۡدُودٖ} (104)

{ وَمَا نُؤَخِّرُهُ ْ } أي : إتيان يوم القيامة { إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ ْ } إذا انقضى أجل الدنيا وما قدر الله فيها من الخلق ، فحينئد ينقلهم إلى الدار الأخرى ، ويجري عليهم أحكامه الجزائية ، كما أجرى عليهم في الدنيا ، أحكامه الشرعية .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٖ مَّعۡدُودٖ} (104)

قوله : { وما نؤخره إلا لجل معدود } أي ما نؤخر عنكم يوم القيامة أن يجيئكم إلا لأنه لا يأتي إلا لأجله ، فلا يتقدم مجيئه قبل ذلك الأجل ولا يتأخر . أو لا يجيئكم إلا لانتهاء مدة معدودة ضربناها لبقاء هذه الدنيا ، فإن انتهت فقد جاءكم يوم القيامة .