تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (104)

وقال موسى : يا فِرعون ، إن مرسَلٌ من الله ربّ العالمين ، لأبلِّغَكم دعوتَه ،

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (104)

وَقَالَ مُوسَى حين جاء إلى فرعون يدعوه إلى الإيمان .

يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ أي : إني رسول من مرسل عظيم ، وهو رب العالمين ، الشامل للعالم العلوي والسفلي ، مربي جميع خلقه بأنواع التدابير الإلهية ، التي من جملتها أنه لا يتركهم سدى ، بل يرسل إليهم الرسل مبشرين ومنذرين ، وهو الذي لا يقدر أحد أن يتجرأ عليه ، ويدعي أنه أرسله ولم يرسله .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (104)

قوله : { وقال موسى يا فرعون إني رسول الله من رب العالمين } ذلك إخبار صريح وظاهر من نبي الله موسى لفرعون بأنه مرسل إليه من رب العالمين . لقد صدع له موسى بهذا الإخبار المجلجل من غير لين أو تمحل أو مصانعة أو مداهنة ؟ ليكون ذلك بداية عنونا لحديثه معه . وفي ذلك من الجهر الصادع بالحق ، والجرأة النافذة الفذة أما هذا الطاغوت المتجبر ما يكشف عن عظمة هذا النبي الكريم بيقينه البالغ وثقته الكاملة بربه الذي كتب الغلبة لرسله وللمؤمنين المستضعفين .