تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ} (32)

ثعبان مبين : ظاهر بلا تمويه .

وهنا كشف موسى عن معجزتيه : ألقى عصاه فإذا هي ثعبانٌ ظاهر حي يخيف .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ} (32)

{ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ } أي : ذكر الحيات ، { مُبِينٌ } ظاهر لكل أحد ، لا خيال ، ولا تشبيه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعۡبَانٞ مُّبِينٞ} (32)

{ فألقى } أي فتسبب عن ذلك وتعقبه أن ألقى .

ولما كان الكلام مع موسى عليه السلام ، فكان إضماره غير ملبس ، لم يصرح باسمه اكتفاء بضميره فقال : { عصاه } أي التي تقدم في غير سورة أن الله تعالى أراه آياتها { فإذا هي ثعبان } أي حية في غاية الكبر { مبين* } أي ظاهر الثعبانية ، لا شك عند رائيه فيه ، لا كما يكون عند الأمور السحرية من التخييلات والتشبيهات