تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{طسٓمٓ} (1)

طسم : تقرأ هكذا طا . سين . ميم . وتقدم الكلام على هذه الحروف ، وهي لبيان أن القرآن المعجِز للبشر رُكبت كلماته منها ومن أخواتها ، فمن ارتاب في أن هذا القرآن من عند الله فليأتِ بمثله ، ولن يستطيع .

   
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{طسٓمٓ} (1)

{ طسم* } لعله إشارة إلى الطهارة الواقعة بذي طوى من طور سيناء وطيبة ومكة وطيب ما نزل على محمد صلى الله عليه وسلم مما يجمع ذلك كله - كما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما ما يرشد إلى ذلك ، وإلى خلاص بني إسرائيل بما سمعه موسى عليه السلام من الكلام القديم ، وبإتمام أمرهم بتهيئتهم للملك بإغراق فرعون وجنوده ونصرهم على من ناوأهم في ذلك الزمان بعد تطهيرهم بطول البلاء الذي أوصلهم إلى ذل العبودية ، وذلك كله إشارة إلى تهديد قريش بأنهم إن لم يتركوا لددهم فعل بهم ما فعل بفرعون وجنوده من الإذلال بأي وجه أراد . وخلص عباده منهم ، وأعزهم على كل من ناوأهم .