تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ} (46)

السيئة : العقوبة .

الحسنة : الرحمة .

فقال صالح لقومه : لِمَ تستعجلون طلبَ العذاب قبل الرحمة ؟ هلاّ تستغفرون ربكم لعله يرحمكم !

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ} (46)

{ يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة } أي لم قلتم إن كان ما أتيت به حقا فأتنا بالعذاب { لولا } هلا { تستغفرون الله } بالتوبة من الكفر { لعلكم ترحمون } لكي ترحموا

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ} (46)

{ لم تستعجلون } أي : لم تطلبون العذاب قبل الرحمة ، أو المعصية قبل الطاعة .