الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ لِمَ تَسۡتَعۡجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبۡلَ ٱلۡحَسَنَةِۖ لَوۡلَا تَسۡتَغۡفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ} (46)

قوله تعالى ذكره{[52687]} : { قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة{[52688]} }[ 48 ] ، إلى قوله : { لقوم{[52689]} يعلمون }[ 54 ] ، أي قال صالح لقومه : لم تستعجلون بعذاب الله قبل رحمته ؟ .

قال مجاهد{[52690]} : وقيل السيئة : العذاب ، والحسنة{[52691]} : العافية ، وهذا يدل على أنه طلبوا منه{[52692]} أن يحل بهم العذاب الذي توعدهم به ، واستعجلوه لوقوعه أنهم تكذيبا منهم للعذاب ، ولما جاءهم به .

قوله : { لولا تستغفرون الله{[52693]} } أي هلا تسألون الله{[52694]} المغفرة من كفركم ليرحمكم .


[52687]:"ذكره" سقطت من ز.
[52688]:بعده في ز: قبل الحسنة.
[52689]:"لقوم" سقطت من ز.
[52690]:ابن جرير19/171، والدر20/369.
[52691]:ز: والحسنات.
[52692]:ز: ظافوا.
[52693]:بعده في ز: لعلكم.
[52694]:"اسم الجلالة" سقط من ز.