الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ} (141)

ذكَّرَهُم مِنَّتَه . وقيل : هو خطاب ليهود عصر النبي صلى الله عليه وسلم . أي واذكروا إذ أنجينا أسلافكم ، حسب ما تقدم بيانه في سورة " البقرة{[7331]} " .


[7331]:راجع ج 1 ص 381
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ} (141)

وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم

" و " اذكروا " إذ أنجيناكم " وفي قراءة " أنجاكم " [ من آل فرعون يسومونكم ] يكلفونكم ويذيقونكم [ سوء العذاب ] أشده وهو [ يقتلون أبناءكم ويستحيون ] يستبقون [ نساءكم وفي ذلكم ] الإنجاء والعذاب [ بلاء ] إنعام أو ابتلاء [ من ربكم عظيم ] أفلا تتعظون فتنتهوا عما قلتم