لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا} (50)

لما أَيِسَ من أصلِه آنسَه اللَّهُ بما أكرمه من نَسْلِه ، فأنبتهم نباتاً حسناً ، ورزقهم النبوةَ ، ولسان الصدق بالذكر لهم على الدوام فقال : { وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً } .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا} (50)

قوله تعالى : { ووهبنا لهم من رحمتنا } . قال الكلبي : المال والولد ، وهو قول الأكثرين ، قالوا : ما بسط لهم في الدنيا من سعة الرزق . وقيل : الكتاب والنبوة . { وجعلنا لهم لسان صدق علياً } ، يعني ثناءً حسناً رفيعاً في كل أهل الأديان ، فكلهم يتولونهم ، ويثنون عليهم .