لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ} (18)

وبالُ التكذيب عائدٌ على المُكَذِّب ، وليس على الرسول - بعد تبليغه الرسالة بحيث لا يكون فيه تقصير كي يكون مُبَيِّناً - شيء آخر . وإلا يكون قد خرج عن عهدة الإلزام .

وفيما حلَّ بالمكذِّبين من العقوبة ما ينبغي أن يكون عِبْرَةً لِمَنْ بعدهم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدۡ كَذَّبَ أُمَمٞ مِّن قَبۡلِكُمۡۖ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ} (18)

{ وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين }

{ وإن تكذبوا } أي تكذبوني يا أهل مكة { فقد كذب أممٌ من قبلكم } من قبلي { وما على الرسول إلا البلاغ المبين } إلا البلاغ البيِّن ، في هاتين القصتين تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم وقال تعالى في قومه :