لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{۞وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ} (83)

قوله جل ذكره : { وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } .

يعني أَنَّ إبراهيم مِنْ شيعة نوح عليه السلام في التوحيد - وإنْ اختلفنا في فروع شرعيهما .

{ قلب سليم } : لا آفة فيه . ويقال لديغ مِنَ المحبة . ويقال : سليم من محبة الأغيار . ويقال سليم من حُظوظ نفسه وإرادته . ويقال : مستسلم لله في قضائه واختياره .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبۡرَٰهِيمَ} (83)

{ وإن من شيعته لإبراهيم }

{ وإن من شيعته } أي ممن تابعه في أصل الدين { لإبراهيم } وإن طال الزمان بينهما وهو ألفان وستمائة وأربعون سنة وكان بينهما هود وصالح .