لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} (25)

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} (25)

شرح الكلمات :

{ فانظر كيف كان عاقبة المكذبين } : أي كانت دماراً وهلاكاً إذاً فلا تكترث بتكذيب قومك يا رسولنا .

المعنى :

قال تعالى : { فانتقمنا منهم } أي لتكذيبهم فأهلكناهم فانظر يا رسولنا كيف كان عاقبتهم وهم المكذبون إنها دمار شامل وهلاك تام . وليذكر هذا قومك لعلهم يذكرون .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُكَذِّبِينَ} (25)

{ فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 25 ) }

فانتقمنا من هذه الأمم المكذبة رسلها بإحلالنا العقوبة بهم خَسْفًا وغرقًا وغير ذلك ، فانظر -يا محمد- كيف كان عاقبة أمرهم إذ كذبوا بآيات الله ورسله ؟ وليحْذَر قومك أن يستمروا على تكذيبهم ، فيصيبهم مثل ما أصابهم .