لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (82)

بدل الله مَسَرَّتهم بِحَسرةِ ، وفَرْحَتَهم بتَرْحَةٍ ، وراحتهم بِعَبْرَةٍ ، حتى يكثر بكاؤهم في العقبى كما كثر ضحكهم في الدنيا ، وذلك جزاءُ مَنْ كَفَرَ بِرَبِّه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (82)

شرح الكلمات :

{ فليضحكوا قليلاً وليبكوا } : أي في الدنيا ، وليبكوا كثيراً في الدار الآخرة .

المعنى :

وقوله تعالى { فليضحكوا قليلاً } أي في هذه الحياة الدنيا بما يحصل لهم من المسرات { وليبكوا كثيراً } أي يوم القيامة لما ينالهم من الحرمان العذاب ، وذلك كان { جزاء بما كانوا يكسبون } من الشر والفساد .

الهداية

من الهداية :

- كراهية الضحك والإِكثار منه .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (82)

{ فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ( 82 ) }

فليضحك هؤلاء المنافقون الذين تخلفوا عن رسول الله في غزوة ( تبوك ) قليلا في حياتهم الدنيا الفانية ، وليبكوا كثيرًا في نار جهنم ؛ جزاءً بما كانوا يكسبون في الدنيا من النفاق والكفر .