لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ} (14)

مَنْ عليه التقدير كان بأمر التكليف مدعوا ، وبأمر التكوين مقضياً . فمتى ينفع فيه النصح ؟ ومتى يكون للوعظ فيه مساغ ؟ كلا . . إن البصيرةَ له مسدودةٌ ، و( . . . ) الخذلان بِقَدَمِه مشدودة ، فهو يحمل النصيحة له على الوقيعة ، والحقيقة على الخديعة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ} (14)

شرح الكلمات :

{ فظلوا فيه يعرجون } : أي يصعدون .

المعنى :

/د12

وقوله تعالى : { ولو فتحنا عليهم باباً من السماء فظلوا } أي الملائكة أو المكذبون { فيه } أي في ذلك الباب { يعرجون } أي يصعدون طوال النهار طالعين هابطين .