لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ} (33)

سأله ومعلومٌ له حالُه ، ولو ساعدته المعرفةُ لقال : قُلْ لي مالك ؟ وما مَنَعَكَ ؟ وَمَنْ مَنَعَك حتى أقول أنت . . حيث أَشْقَيْتني ، وبقهرِك أَغْوَيْتَني ، ولو رَحِمْتَني ، لَهَدَيْتَنِي وفي كنف عصمتك آويتني . . . ولكنَّ الحرمانَ أدركه حتى قال : { لَمْ أَكُن لأَِسْجُدَ لِبَشَرٍ } .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ} (33)

المعنى :

فقال { لك أكن لأسجد لبشرٍ خلقته من صلصالٍ من حماءٍ مسنون } . وفي الآيات التالية جواب الله تعالى ورده عليه .

الهداية :

- ذم الحسد وأنه شر الذنوب وأكثرها ضرراً .

- ذم الكبر وأنه عائق لصاحبه عن الكمال في الدنيا والسعادة في الآخرة .

- فضل الطين على النار لأن من الطين خلق آدم ومن النار خلق إبليس .