لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّـٰحِمِينَ} (109)

الحقُّ - سبحانه - ينتقم من أعدائه بما يطيِّبُ به قلوبَ أوليائه ، وتلك خصومةُ الحق ، فيقول : قد كان قومٌ من أوليائي يُفْصِحون بمدحي وثناي ، ويتصفون بمدحي وإطرائي ،

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّهُۥ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا فَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّـٰحِمِينَ} (109)

شرح الكلمات :

{ فريق من عبادي } : هم المؤمنون المتقون .

المعنى :

وعلل تعالى لحكمه فيهم بالإٍبعاد في جهنم أذلاء مخزيين يقوله : { إنه كان فريق من عبادي } وهو فريق المؤمنين المتقين يقولون { ربنا آمنا فاغفر لنا } ذنوبنا { وارحمنا وأنت خير الراحمين } أي يعبدوننا ويتقربون إلينا ويتوسلون بإيمانهم وصالح أعمالهم ويسألوننا المغفرة والرحمة .

الهداية :

من الهداية :

- فضيلة التضرع إلى الله تعالى ودعائه والتوسل إليه بالإيمان وصالح الأعمال .