لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ} (27)

{ كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقَي وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ } .

أي ليس الأمر على ما يظنون ؛ بل إِذا بلغت نفوسُهم التراقيَ ، { وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ } . أي يقول مَنْ حَولَه : هل أحدٌ يَرْقِيه ؟ هل طبيبٌ يداويه ؟ هل دواءٌ يشفيه ؟

ويقال : مَنْ حَوْله من الملائكة يقولون : مَنْ الذي يَرْقى برُوحه ؛ أملائكةُ الرحمة أو ملائكة العذاب ؟ .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ} (27)

{ وقيل من راق } قال من حضر صاحبها : هل من طيب يرقيه ويشفيه ويداويه ! وينجيه مما هو فيه برقيته ودوائه ! ؟ من الرقية ، وأصلها : ما يستشفى به الملسوع والمريض من القول الذي يظن أنه نافع في ذلك . والمراد من يطبه بالقول أو بالفعل حتى ينجو . وهو استفهام استبعاد وإنكار ؛ أي قد بلغ حدا لا يستطيع معه أحد أن ينجيه من الموت . وفي رواية حفص عن عاصم سكتة لطيفة بين " من " و " راق " .