لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (85)

لمَّا صَدَقَتْ آمالهم قابلها بالتحقيق ، سُنَّةً منه - سبحانه - ألا يخيب راجيه ، ولا يرد مؤمليه ، وإنما علَّق الثواب على قولِ القلب الذي هو شهادةٌ عن شهوده ، فأمّا النظر المنفردُ عن البصيرةِ فلا ثوابَ عليه ولا إيجاب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَأَثَٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُواْ جَنَّـٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (85)

{ فَأَثَابَهُمْ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ ( 85 ) }

فجزاهم الله بما قالوا من الاعتزاز بإيمانهم بالإسلام ، وطلبهم أن يكونوا مع القوم الصالحين ، جنات تجري من تحت أشجارها الأنهار ، ماكثين فيها لا يخرجون منها ، ولا يُحوَّلون عنها ، وذلك جزاء إحسانهم في القول والعمل .