لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ} (28)

قال أوسطُهم : أي أعدلُهم طريقةَ وأحسنُهم قولاً :

{ ألم أقل لكم لولا تسبحون } أي : تستثنون وتقولون : { إِن شَاءَ اللَّهُ } [ البقرة : 70 ] .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ} (28)

قال أوسطهم : أفضلهم رأيا .

لولا تسبّحون : ليتكُم تذكرون الله وتشكرونه على ما أنعم عليكم .

فقال لهم { أَوْسَطُهُمْ } أي : أعدلُهم وأرجحهم عقلا : أَلم أقل لكم هلاَّ تسبِّحون اللهَ وتشكرونه على ما أَولاكم من النعم ، فتؤدوا حقَّ المساكين والمحتاجين !

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ} (28)

{ قَالَ أُوْحِى } أي أحسنهم وأرجحهم عقلاً ورأياً أو أوسطهم سنا { أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلاَ تُسَبّحُونَ } أي لو لا تذكرون الله تعالى وتتوبون إليه من خبث نيتكم وقد كان قال لهم حين عزموا على ذلك اذكروا الله تعالى وتوبوا إليه عن هذه النية الخبيثة من فوركم وسارعوا إلى حسم شرها قبل حلول النقمة فعصوه فعيرهم ويدل على هذا المعنى قوله تعالى :