لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي سَفَاهَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (67)

أخبر أنهم سلكوا طريق أسلافهم وإخوانهم ، فوقعوا في وهدتهم ، ومُنُوا بمثل حالتهم فلا خيرَ فيمن آثر هواه على رضاءِ الله ، ولا رَبحَ مَنْ قَدَّم هواه على حقِّ الله .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي سَفَاهَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (67)

قال : يا قوم ، ليس بي في الدعوة أيُّ قدر من السفاهة ولست بكاذبٍ ، بل أنا رسول إليكم من ربّ العالمين ، جئتكم بالهداية التي تخلًّصكم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ يَٰقَوۡمِ لَيۡسَ بِي سَفَاهَةٞ وَلَٰكِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (67)

المعنى :

فأجاب هود عليه السلام راداً شبهتهم فقال : { يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين } أي إني لست كما تزعمون أن بي سفاهة .

الهداية

من الهداية :

- مشروعية دفع الاِتهام ، وتبرئة الإِنسان نفسه ما يتهم به من الباطل .