لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ} (124)

خاطبَهم معتقداً أنهم هم الذين كانوا ، وهم يعلمون أن تلك الأسرار قد خرجت عن رِقِّ الأشكال ، وأن قلوبهم طهرت عن توهم التفرقة ، وأن شمسَ العرفان طلعت في سماءِ أسرارهم ، فأشهدوا الحقَّ بنظر صحيح ، ولم يبقَ لتخويفات النفس فيهم سلطان ، ولا لشيء من العلل بينهم مساغ .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ} (124)

التقطيع من خلاف : أن تقطع اليد اليمنى والرجل اليسرى ، والعكس بالعكس .

الصلب : وضع الإنسان على خشبة وتعليقه مدة من الزمن .

إنني أٌقسِم لأُنكّلنّ بكم أشد التنكيل : لأقطعنّ أيديكم وأرجلكم من خِلاف ، اليد من جانب والرِجل من الآخر ، ثم لأصلِبنّ كل واحد منكم وهو على هذه الحالة المشوّهة . . لِتكونوا عبرة لمن تحدثه نفسه بالكيد لفرعون والخروج عن أمره .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{لَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مِّنۡ خِلَٰفٖ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمۡ أَجۡمَعِينَ} (124)

ثم فصل هذا الوعيد بقوله : { لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِّنْ خِلاَفٍ ثُمَّ لأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ } .

أى : أقسم لأقطعن من كل شق منكم عضواً مغايراً للآخر ، كاليد من الجانب الأيمن ، والرجل من الجانب الأيسر ، ثم لأصلبنكم أجمعين تفضيحاً لكم ، وتنكيلا لأمثالكم .