لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا} (5)

قوله جلّ ذكره : { فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً } .

فاصبرْ - يا محمد - على مقاساةِ أذاهم صبراً جميلاً . والصبرُ الجميلُ ما لا شكوى فيه .

ويقال : الصبر الجميل ألا تَسْتَثْقِلَ الصبرَ بل تستعذبه .

ويقال : الصبرُ الجميل ما لا ينْتَظِرُ العبدُ الخروجَ منه ، ويكون ساكناً راضياً .

ويقال : الصبرُ الجميل أن يكون على شهود المُبْلِي .

ويقال : الصبرُ الجميل ما تجرَّد عن الشكوى والدَّعْوى .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا} (5)

ولم يصرف منه في وجوه الخير .

فاصبرْ يا محمدُ على استهزائهم واستعجالهم العذابَ { صَبْراً جَمِيلاً } .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{فَٱصۡبِرۡ صَبۡرٗا جَمِيلًا} (5)

وقوله - تعالى - : { فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً . إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً . وَنَرَاهُ قَرِيباً . . . } متفرع على قوله - سبحانه - { سَأَلَ سَآئِلٌ } لأن السؤال كان سؤال استهزاء ، يضيق به الصدر ، وتغتم له النفس .

والصبر الجميل : هو الصبر الذى لا شكوى معه لغير الله - عز وجل - ولا يخالطه شىء من الجزع ، أو التبرم بقضاء الله وقدره .

أى : لقد سألوك - أيها الرسول الكريم - عن يوم القيامة ، وعن العذاب الذى تهددهم به . . . سؤال تهكم واستعجال . . . فاصبر صبرا جميلا على غرورهم وجحودهم وجهالاتهم .