لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ} (141)

ما ازداد موسى - عليه السلام – في تعديد إنعام الله عليهم ، وتنبيهم على عظيم آلائه إلا ازدادوا جحداً ، وبُعداً بالقلوب - عن محل العرفان - على بُعْد ، وهذه أمارة من بلاه - سبحانه - في السابق بالقطع والرد .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ} (141)

اذكروا إذ أنجاكم بعنايته من آل فرعون وظلمهم . وأنتم تعلمون أنهم كانوا يذيقونكم أشد العذاب ، ويسخّرونكم لخدمتهم ، ولا يرون لكم حرمة إلا كما للبهائم . كانوا يقتلون ما يولد لكم من الذكور ، ويستبقون الإناث لتزدادوا ضعفا بكثرتهن ، وليجعلوهن خدماً لهم ويستمتعوا بهن . إن فيما نزل بكم من تعذيب فرعون وإنجائكم منه اختبار عظيم من ربكم ليس وراءه بلاء واختبار .