لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ} (53)

فليس لك موضِعٌ للوَجَلِ لكن موضِعٌ لفَرَجِ ؛ فإنا جئناك مُبَشِّرين ، وإن كُنَّا لغيرِكَ مُعَذِّبين .

نحن { نبشرك بغلام عليم } : أي يعيش حتى يعلم ، لأن الطفل ليس من أهل العلم ، وكانت بشارتُهم بالوَلَدِ وببقاءِ الولد هي العجب .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ} (53)

ف { قَالُوا } له : { لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ } وهو إسحاق عليه الصلاة والسلام ، تضمنت هذه البشارة بأنه ذكر لا أنثى عليم أي : كثير العلم ، وفي الآية الأخرى { وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالُواْ لَا تَوۡجَلۡ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ عَلِيمٖ} (53)

( قالوا لا توجل ) أي لا تخف ؛ فقد جئناك لنبشرك بغلام ذي علم ؛ أي بصير كذلك ، وهو إسحاق عليه السلام .