لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ} (61)

قوله جل ذكره : { أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ } .

لو كان هذا القول من مخلوقٍ إلى مخلوقٍ لَكَانَ شِبْهَ اعتذار ؛ أي لقد نصحتُكم ووعظتُكم ، ومن هذا حَذَّرْتُكم ، وكم أوصلتُ لكم القولَ ، وذكَّرْتُكُم فلم تقبلوا وَعْظِي ، ولم تعملوا بأمري ، فأنتم خالَفْتُم ، وعلى أنفسكم ظَلَمْتُم ، وبذلك سبَقَت القضيةُ مِنَّا لكم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ} (61)

{ و } أمرتكم { أَنِ اعْبُدُونِي } بامتثال أوامري وترك زواجري ، { هَذَا } أي : عبادتي وطاعتي ، ومعصية الشيطان { صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ } فعلوم الصراط المستقيم وأعماله ترجع إلى هذين الأمرين ، أي : فلم تحفظوا عهدي ، ولم تعملوا بوصيتي ، فواليتم عدوكم .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَأَنِ ٱعۡبُدُونِيۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ} (61)

قوله تعالى : { وأن اعبدوني } أطيعوني ووحدوني . { هذا صراط مستقيم* }