لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ} (48)

أي لا يلحقهم تعبٌ ؛ لا بنفوسهم ولا بقلوبهم . وإذا أرادوا أمراً لا يحتاجون إلى أن ينتقلوا من مكانٍ إلى مكان ، ولا تحار أبصارهم ، ولا يلحقهم دَهَشٌ ، ولا يتغير عليهم حالٌ عما هم عليه من الأمر ، ولا تشكل عليه صفة من صفات الحق .

{ وَمَا هُم مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ } أي لا يلحقهم ذلُّ الإخراج بل هم بدوام الوصال .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{لَا يَمَسُّهُمۡ فِيهَا نَصَبٞ وَمَا هُم مِّنۡهَا بِمُخۡرَجِينَ} (48)

{ لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ } لا ظاهر ولا باطن ، وذلك لأن الله ينشئهم نشأة وحياة كاملة لا تقبل شيئا من الآفات ، { وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ } على سائر الأوقات .

ولما ذكر ما يوجب الرغبة والرهبة من مفعولات الله من الجنة والنار ، ذكر ما يوجب ذلك من أوصافه تعالى فقال :