لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (141)

اختبارات الغيب سبك للعبد ، فباختلاف الأطوار يخلصه من المشائب فيصير كالذهب الخالص لا خَبَثَ فيه ، كذلك يصفو عن العلل فيتخلص لله .

{ وَيَمْحَقَ الكَافِرِينَ } في أودية التفرقة . { فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً }[ الرعد : 17 ] .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (141)

141- { وليمحص الذين آمنوا ويمحق الكافرين }

المفردات :

وليمحص : ولينقي ويخلص .

ويمحق : يسحق ويهلك .

التفسير :

التمحيص : الاختبار والابتلاء والتطهير والمعنى ولقد فعل سبحانه ما فعل في غزوة احد لكي يظهر المؤمنين ويصفيهم من الذنوب ويخلصهم من المنافقين المندسين ولكي يهلك الكافرين ويمحقهم بسبب بغيهم ويطردهم .

فالآيات قد ذكرت أربع حكم لما حدث للمؤمنين في غزوة أحد وهي تحقق علم الله وإظهاره للمؤمنين وإكرام بعضهم بالشهادة وتطهير المؤمنين وتخليصهم من ذنوبهم ومن المنافقين ومحق الكافرين واستئصالهم رويدا رويدا .