لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ} (22)

قوله جل ذكره : { ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ } .

إن بغى من أهل السلوك قاصدٌ لم يصل إلى مقصوده فَلْيَعْلَمْ أنَّ مُوجِبَ حَجْبِه اعتراضٌ خَامَرَ قلبَه على بعض شيوخه في بعض أوقاته ؛ فإنَّ الشيوخَ بمحلِّ السفراء للمريدين . وفي الخبر : " الشيخُ في قومه كالنبيِّ في أمته " .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ} (22)

22-{ ذالك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله إنه قوي شديد العقاب } .

أي : ذلك العذاب الذي أصاب المكذبين قبلهم ، بسبب أن رسلهم كانوا يأتونهم بالدلائل الواضحة ، والمعجزات المؤيدة التي تؤيد صدقهم ، وتبيّن أنهم يبلّغون عن الله ، فقابلوا ذلك بالكفر والكنود والاستكبار ، فعاقبهم الله بالهلاك المدمّر ، إنه سبحانه قوي غالب ، وعقابه أليم لكل من عصاه ، فاعتبروا واتعظوا بما أصابهم ، فالسعيد من وعِظ بغيره .