لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ} (9)

{ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ } . أي مكتوب ؛ كَتَبَ اللَّهُ فيه ما هم عاملون ، وما هم إليه صائرون . وإنما المكتوبُ على بني آدم في الخير والشر ، والشقاوة والسعادة فهو على ما تعلَّق به علمه وإرادته ، وإنما أخبر على الوجه الذي علم أن يكون أو لا يكون ، وكما علم أنه يكون أو لا يكون أراد أن يكون أو لا يكون . ثم إنه سبحانه لم يُطْلِعْ أحداً على أسرار خَلْقِه إلاَّ مَنْ شاءَ من المقربين بالقَدْرِ الذي أراده ؛ فإنه يُجرِي عليهم في دائم أوقاتهم ما سَبَقَ لهم به التقدير .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{كِتَٰبٞ مَّرۡقُومٞ} (9)

المفدرات :

كتاب مرقوم : بيّن الكتابة أو معلّم بعلامة .

التفسير :

9- كتاب مرقوم .

هو كتاب مكتوب كالرقم في الثوب ، لا ينسى ولا يمحى ، أثبتت فيه أعمالهم الشريرة .

قال المراغي في تفسيره :

وقصارى القول : إن للشر سجلاّ دونت فيه أعمال الفجار ، وهو كتاب مسطور بين الكتابة ، وهذا السجل يشتمل عليه السجل الكبير المسمى بسجين ، كما تقول : إن كتاب حساب قرية كذا ، في السّجل الفلاني المشتمل على حسابها وحساب غيرها من القرى ، فلكل فاجر من الفجّار صحيفة ، وهذه الصحائف في السّجل العظيم المسمى بسجينvi .