في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونٖ} (3)

( وإن لك لأجرا غير ممنون ) . .

وإن لك لأجرا دائما موصولا ، لا ينقطع ولا ينتهي ، أجرا عند ربك الذي أنعم عليك بالنبوة ومقامها الكريم . . وهو إيناس كذلك وتسرية وتعويض فائض غامر عن كل حرمان وعن كل جفوة وعن كل بهتان يرميه به المشركون . وماذا فقد من يقول له ربه : ( وإن لك لأجرا غير ممنون )? في عطف وفي مودة وفي تكريم ?

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونٖ} (3)

{ وَإِنَّ لَكَ } بمقابلة مقاساتك ألوان الشدائد من جهتهم وتحملك أعباء الرسالة { لأجْرًا } لثواباً عظيماً لا يقادر قدره { غَيْرُ مَمْنُونٍ } أي مقطوع مع عظمه أو غير ممنون عليك من جهة الناس فإنه عطائه تعالى بلا واسطة أو من جهته تعالى لأنك حبيب الله تعالى وهو عز وجل أكرم الأكرمين ومن شيمة الأكارم أن لا تمنوا بإنعامهم لاسيما إذا كان على أحبابهم كما قال

: سأشكر عمرا ان تراخت منيتي *** أيادي لم تمنن وان هي جلت .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِنَّ لَكَ لَأَجۡرًا غَيۡرَ مَمۡنُونٖ} (3)

شرح الكلمات :

{ غير ممنون } : أي غير مقطوع بل هو دائم أبدا .

المعنى :

وقوله تعالى { وإن لك لأجراً غير ممنون } هذا داخل تحت القسم أي مقسم عليه وهو أن للنبي صلى الله عليه وسلم أجراً غير مقطوع أبداً بسبب ما قدمه من أعمال صالحة أعظمها ما بينه من الهدى وما سنه من طرق الخير إذ من سن سُنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم الدين كما أن الجنة أجر كل عمل صالح وللرسول فيها أجر غير مقطوع بل له أعلاها وأفضلها .