في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٖ مَّعۡدُودٖ} (104)

100

( وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلاَّ لأَجَلٍ مَعْدُودٍ )

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَمَا نُؤَخِّرُهُۥٓ إِلَّا لِأَجَلٖ مَّعۡدُودٖ} (104)

قوله : { وما نؤخره إلا لجل معدود } أي ما نؤخر عنكم يوم القيامة أن يجيئكم إلا لأنه لا يأتي إلا لأجله ، فلا يتقدم مجيئه قبل ذلك الأجل ولا يتأخر . أو لا يجيئكم إلا لانتهاء مدة معدودة ضربناها لبقاء هذه الدنيا ، فإن انتهت فقد جاءكم يوم القيامة .