في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (82)

( فليضحكوا قليلاً وليبكوا كثيراً جزاء بما كانوا يكسبون ) . .

وإنه لضحك في هذه الأرض وأيامها المعدودة ، وإنه لبكاء في أيام الآخرة الطويلة . وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما يعدون .

( جزاء بما كانوا يكسبون ) . .

فهو الجزاء من جنس العمل ، وهو الجزاء العادل الدقيق :

 
أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (82)

{ فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون } إخبار عما يؤول إليه حالهم في الدنيا والآخرة أخرجه على صيغة الأمر للدلالة على أنه حتم واجب ، ويجوز أن يكون الضحك والبكاء كنايتين عن السرور والغم والمراد من القلة العدم .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَلۡيَضۡحَكُواْ قَلِيلٗا وَلۡيَبۡكُواْ كَثِيرٗا جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ} (82)

بدل الله مَسَرَّتهم بِحَسرةِ ، وفَرْحَتَهم بتَرْحَةٍ ، وراحتهم بِعَبْرَةٍ ، حتى يكثر بكاؤهم في العقبى كما كثر ضحكهم في الدنيا ، وذلك جزاءُ مَنْ كَفَرَ بِرَبِّه .