في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (64)

48

ويبدو أن هذا التهكم الساخر قد هزهم هزا ، وردهم إلى شيء من التدبر والتفكر : ( فرجعوا إلى أنفسهم ، فقالوا : إنكم أنتم الظالمون ) . .

وكانت بادرة خير أن يستشعروا ما في موقفهم من سخف ، وما في عبادتهم لهذه التماثيل من ظلم . وأن تتفتح بصيرتهم لأول مرة فيتدبروا ذلك السخف الذي يأخذون به أنفسهم ، وذلك الظلم الذي هم فيه سادرون .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (64)

شرح الكلمات :

{ فرجعوا إلى أنفسهم } : أي بعد التفكر والتأمل حكموا على أنفسهم بالظلم لعبادتهم مالا ينطق .

المعنى :

وهنا رجعوا إلى أنفسهم باللائمة فقالوا : { إنكم أنتم الظالمون } أي حيث تألهون مالا ينطق ولا يجيب ولا يدفع عن نفسه فكيف عن غيره .