في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{ثُمَّ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (123)

112

( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ) فكان ذلك وصل ما انقطع من عقيدة التوحيد ، ويؤكدها النص من جديد على أن إبراهيم ( ما كان من المشركين ) فالصلة الحقيقية هي صلة الدين الجديد .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ثُمَّ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (123)

{ ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنْ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ ( 123 ) } .

ثم أوحينا إليك -يا محمد- أن اتبع دين الإسلام كما اتبعه إبراهيم ، وأن استقم عليه ، ولا تَحِدْ عنه ، فإن إبراهيم لم يكن من المشركين مع الله غيره .