في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي} (29)

وقد دعا ربه في أول الأمر دعاء شاملا بشرح الصدر وتيسير الأمر . ثم أخذ يحدد ويفصل بعض ما يعينه على أمره وييسر له تمامه .

وطلب أن يعينه الله بمعين من أهله .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي} (29)

وزيرا : معينا .

أما الطلب الرابع فهو أن يمده بأخيه هارون يكون نبياً معه يُعينه ويساعده ، لأن هارون كان فصيحا ، وليّنا رقيقا ، ووسيما ، بخلاف موسى الذي كان حادَ الطبع سريع الغضب . وهذه أمور تعين الإنسان على أداء أكبر مهمة تناط به .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي} (29)

قوله : { واجعل لي وزيرا من أهلي } الوزير ، أو الموازر من الوزر ؛ أي الثقل . سمي بذلك ؛ لأنه يحمل عن السلطان وزره ؛ أي ثقله . أو من الموازرة وهي المعاونة{[2954]} ؛ فقد سأل موسى ربه أن يعينه بأخيه هارون يكون له ردءا ( معينا ) ويتكلم عنه بما لا يفصح به لسانه وهو قوله لربه :


[2954]:- مختار الصحاح ص 718.