في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا} (125)

99

حتى إذا سال : ( رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا? )

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا} (125)

" قال رب لم حشرتني أعمى " أي بأي ذنب عاقبتني بالعمى . " وقد كنت بصيرا " أي في الدنيا ، وكأنه يظن أنه لا ذنب له . وقال ابن عباس ومجاهد : أي " لم حشرتني أعمى " عن حجتي " وقد كنت بصيرا " أي عالما بحجتي ، القشيري : وهو بعيد إذ ما كان للكافر حجة في الدنيا .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا} (125)

{[50177]}ثم استأنف قوله{[50178]} : { قال } {[50179]}مذكراً بالنعمة السابقة استعطافاً لأن من شأن مسلف نعمة أن يربيها وإن قصر المنعم عليه ، وغاية ذلك إنما يكون مهما بقي للصلح موضع{[50180]} : { رب } أي{[50181]} أيها المحسن إليّ المسبغ نعمه عليّ { لم حشرتني } في هذا اليوم { أعمى وقد كنت } أي في الدنيا ، أو في أول هذا اليوم { بصيراً* }


[50177]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[50178]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[50179]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[50180]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[50181]:سقط من ظ