في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ} (10)

وإلى إغناء السائل مع الرفق به والكرامة ، كانت - كما ذكرنا مرارا - من أهم إيحاءات الواقع في البيئة الجاحدة المتكالبة ، التي لا ترعى حق ضعيف ، غير قادر على حماية حقه بسيفه ! حيث رفع الإسلام هذه البيئة بشرعة الله إلى الحق والعدل ، والتحرج والتقوى ، والوقوف عند حدود الله ، الذي يحرس حدوده ويغار عليها ويغضب للاعتداء على حقوق عباده الضعفاف الذين لا يملكون قوة ولا سيفا يذودون به عن هذه الحقوق .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ} (10)

أي : إمَّا أن تُعْطِيَه . . أو تَرُدَّه برِفْقٍ ، أو وعدٍ .

ويقال : السائلُ عنَّا ، والسائلُ المتحيِّرُ فينا - لا تنهرهم ، فإنَّا نهديهم ، ونكشف مواضع سؤالهم عليهم . . فلاطِفْهم أنت في القول .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ} (10)

{ وأما السائل } ذا الحاجة إلى مال أو علم{ فلا تنهر } فلا تزجره ولا تغلظ له القول ولا تعبس في وجهه ؛ بل اسعفه بمطلوبه ما استطعت . يقال : نهره وانتهر ، إذا استقبله بكلام يزجره .