في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي} (41)

( واصطنعتك لنفسي )خالصا مستخلصا ممحضا لي ولرسالتي ودعوتي . . ليس بك شيء من هذه الدنيا ولا لهذه الدنيا . إنما أنت للمهمة التي صنعتك على عيني لها واصطنعتك

لتؤديها . فما لك في نفسك شيء . وما لأهلك منك شيء ، وما لأحد فيك شيء .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَٱصۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي} (41)

استخلصتُكَ لي حتى لا تَصْلُحَ لأحدٍ غيري ، ولا يَتَأَتَّى شيءٌ منك غير تبليغ رسالتي ، وما هو مرادي منك .

ويقال أفردْتُ سِرَّك لي ، وجعلْتُ إقبالَكَ عليَّ دون غيري ، وحُلْتُ بينك وبين كل أحدٍ ممن هو دوني .

ويقال : { وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفسِى } : قَطَعَهُ بهذا عن كلِّ أحدٍ ، ثم قال له : { اذهب إلى وعون } .