في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (102)

69

وإذا لم تكن شفاعة فيما مضى أفلا رجعة إلى الدنيا لنصلح ما فاتنا فيها ?( فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ) ! وما هو إلا التمني . فلا رجعة ولا شفاعة فهذا يوم الدين !

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (102)

90

المفردات :

الكرة : الرجعة .

التفسير :

102-{ فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين } .

أي : ليت لنا كرة ورجعة إلى الدنيا ، لنتدارك ما فاتنا ، ونعمل صالحا ، ونؤمن بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، حتى إذا متنا لا ينالنا ذلك العذاب ، والقرآن هنا يصور مواقف القيامة ، كأنها حاصلة مشاهدة أمام العين ، ليتدارك الإنسان نفسه قبل ضياع عمره .

قال تعالى : { وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين*ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون } [ المنافقون : 10 ، 11 ] .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَلَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (102)

ولما وقعوا في هذا الهلاك ، وانتفى عنهم الخلاص ، تسبب عنه تمنيهم المحال فقالوا : { فلو أن لنا كرة } أي رجعة إلى الدنيا { فنكون من المؤمنين* } أي الذين صار الإيمان لهم وصفاً لازماً ، فأزلفت لهم الجنة .