في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ إِن كُنَّا عَنۡ عِبَادَتِكُمۡ لَغَٰفِلِينَ} (29)

26

( فَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِنْ كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَافِلِينَ )

هؤلاء هم الشركاء الذين كانوا يعبدون . هؤلاء هم ضعاف يطلبون البراءة من إثم أتباعهم . ويجعلون الله وحده شهيدا ، ويطلبون النجاة من إثم لم يشاركوا فيه !

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ إِن كُنَّا عَنۡ عِبَادَتِكُمۡ لَغَٰفِلِينَ} (29)

{ فكفى بالله شهيدا } الآية هذا من كلام الشركاء قالوا شهد الله على علمه فينا ما { كنا عن عبادتكم } إلا غافلين لأنا كنا جمادا لم يكن فينا روح

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ إِن كُنَّا عَنۡ عِبَادَتِكُمۡ لَغَٰفِلِينَ} (29)

قوله : { فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم } { شهيدا } ، تمييز{[1974]} أي تقول الأصنام للمشركين يوم القيامة مكذبة لهم : كفى الله شهيدا بيننا وبينكم أيها المشركون { إن كنا عن عبادتكم لغافلين } { إن } مخففة من المثقلة ؛ أي حسبنا الله شاهدا بيننا وبينكم ؛ فهو يعلم أنا ما علمنا بعبادتكم لنا ولا أمرناكم بها وأنا كنا عنها غافلين . وقيل : { إن } بمعنى ما النافية ؛ أي ما كنا عن عبادتكم إلا غافلين لا نبصرها ولا نسمع بها ولا نعقلها ؛ إذ كنا جمادا .


[1974]:تفسير النسفي جـ 2 ص 334.